من دبلوم فنادق لأشهر مترجم في الوطن العربي !

0 67

من دبلوم فنادق لأشهر مترجم في الوطن العربي
مايكل يوسف !!
نموذج رائع لشخص من أسرة بسيطة بظروف مالية وصحية صعبة .. حرفياً الظروف مكنتش في صفه أبدًا، لكنه اتحدى كل ده وقدر يكون مصدر أمل لكثير من الشباب من جميع أنحاء الوطن العربي. <3

حكايته بدأت أما دخل دبلوم فندقي نظرًا لظروف مالية وأسرية ولاحتياجه للشغل، بعد ما خلصه دخل كلية تجارة لكنه مكنش شايف نفسه فيها وسابها .. جرب يشتغل في السياحة لكن لقى نفسه إنه مش عايز يشتغل جارسون، كان عايز يجتهد أكثر ويشتغل على نفسه ويكون أكبر من كدا .. بس مش عارف يعمل إيه؟ 🙁

سمع عن مجال البرمجة إن فلوسه كويسة ومجال شيق .. فـ بدأ يقول لأصدقائه وأهله إنه عايز يبقى “مبرمج” لكنه لقى تريقة وسخرية من الكل .. وكان دايمًا بيسمع جملة “أنت دبلوم عايز تكون مبرمج إزاي؟ أنت آخرك تشتغل جارسون أو تنتحر لو مش عاجبك !” -_-

عرف إنه علشان يحترف المجال ده لازم يذاكر كتب برمجة بالإنجليزي .. وهو مستواه صفر في اللغة .. فبدأ يجيب الكتب دي ويترجم كلمة كلمة، واعتزل كل الناس اللي بتحاول تحبطه أو تتريق عليه لمدة سنة مكنش بيعمل فيها حاجة غير إنه يذاكر 😮

النتيجة الطبيعية للسعي هي إن مستواه بدأ يتحسن وفي سنة 2003 اشتغل وأخد شهادتين من مايكروسوفت في البرمجة وقواعد البيانات وهو لسة معاه دبلوم ^_^

فقرر إنه يجرب يكتب مقالات على موقع devarticles وكان ساعتها يعرف شخص معاه ماجستير في علوم الحاسب وبعت هو كمان مقالة في نفس الوقت .. والصدمة إن مقال مايكل اتقبل ومقال الشخص التاني اترفض! 😮

وبعدها اتعرض عليه يكتب مقالات في البرمجة بفلوس .. ومقاله الأول قرأه أكثر من 700 ألف شخص وهو منشور على موقع devarticles حتى الآن!

وبعدها طور مهاراته أكثر ووصل لمنصب مدير قواعد بيانات .. بس كان لازم يحل مشكلة الكلية
في سنة 2006 دخل كلية آداب ترجمة – قسم التعليم المفتوح جامعة القاهرة لإنه كان متأكد إنه مش هيتعب فيها 😀

بعدها بسنتين ظهرت عليه أعراض مرض شديدة والدكاترة مكنوش عارفين يشخصوه وصرف تحويشة عمره على التحاليل والأشعة .. رغم إنه اتخرج بالعافية لكن في الوقت ده شغله وفلوسه وصحته ضاعوا .. كان مُحطم بكل معنى الكلمة! :/
وقال “هدور في الكتب على أعراض مرضي واتعالج هي كدا كدا بايظة”

فاكتشف إن عنده تسمم بالزئبق بسبب حشو الأسنان سبب تسمم بالنحاس وفقر شديد بالزنك ومشاكل في الغدد .. ورحلة العلاج خدت من عمره سنين

ولكنه قدر يشتغل كمترجم .. وحضر ماجستير في الخارج .. ومكتفاش بعلمه لنفسه .. لا ده قدر يساعد آلآف الناس حول العالم العربي في تعلم الإنجليزي ^_^

وبكدا قدر ينجح تاني مع تحدي كبير وهو “المرض”

مايكل يوسف دايمًا بينصح الشباب ويقول “لازم يكون عندك أمل وعزيمة وإصرار وإلا يبقى مفيش هدف من الحياة” <3

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.