ليه الطالب الفاشل بيكون أكتر نجاحاً من الطالب المتفوق بعد التخرج ؟

0 458

عشان تبقي شخص ناجح في حياتك وتشتغل في وظيفة محترمة لازم تكون متفوق في دراستك وتجيب درجات عالية، طول حياتنا واحنا بيتغسل مخاخنا بالكلام ده، وإلي بيساعد علي كده إن آباءنا مصدقين إن التعليم مهم وإننا لازم نجتهد في الدراسة ونكون من الأوائل عشان نتخرج وناخد الشهادة إلي بيعتبروها التذكرة لوظيفة الأحلام والحياة السعيدة، ببساطة لازم تكون طالب متفوق عشان تكون شخص ناجح في حياتك!.. لكن بالنسبة لـ روبرت كيوساكي رجل الأعمال الناجح ومؤلف كتاب الأب الغني والأب الفقير و كتاب لماذا الطلاب المتفوقون تعمل عند الطلاب الفاشلين والطلاب العادية تعمل عند الحكومة، الوضع مختلف تماماً لأن بالنسبة له الطالب المتفوق و اللى هنرمز لية بـ “أ” بينتهي به الحال بعد التخرج إنه يشتغل عند الطالب الفاشل دراسياً و اللى هنرمز لية بـ “ج”. في المقال ده هشرح لك 4 أسباب ممكن فعلاً تأدي لأن يكون الطالب “ج” أكتر نجاح من الطالب “أ” بعد التخرج.

1- إعتراض الطالب “ج” علي نظام التعليم الأكاديمي.
مع إنه بيروح المدرسة أو الجامعة كل يوم إلا إنه مبيثقش في نظام التعليم، لأنه بيشوفه كمصنع لإنتاج عمال متوافقين ومطيعين وإلي بيميز الطالب “ج” إنه مش عايز يكون جزء من المصنع ده، ليه لازم يُوجد المجهول في معادلة رياضية مع إن كل إلي هو محتاجه إزاي يعرف يُوجد المال؟! الطالب “ج” بيدور دايماً عن الطريق المباشر وده مش موجود في نظام التعليم الأكاديمي، عشان كده بيضطر الطالب “ج” إنه يشتغل بجانب الدراسة أو يدرس مواده المفضلة بطريقة تانية خارج المدرسة أو الجامعة وغالباً بيكون عن طريق الإنترنت، وده بيأهله إنه يبدأ البيزنس الخاص به قبل زمايله المتفوقين دراسياً.

2- الطالب “ج” مبيخافش من إنه يفشل او يجيب تقدير سئ.
الطالب “ج” مبيخفش من الفشل حتي لو فشل أكتر من مرة بيحاول مرة تانية لحد ما يوصل لهدفه، وده إلي بيميزه عن الطالب “أ” إلي بيحب الكمال في كل شئ ولو فشل في الوصول للهدفه او موصلش للمستوي المطلوب من أول مرة هيستبعد فكرة المحاولة مرة تانية، لانه بيدور علي الكمال ومش متعود علي الفشل والهزيمة، وده بياخدنا للنقطة الثالثة.

3- الطالب “ج” مُخاطر عكس الطالب “أ”.
بالنسبة للطالب “ج” الحياة مش عبارة عن إمتحان موحد لازم تحله بإجابة نموذجية، بالعكس الطالب “ج” بيعامل الحياة علي إنها لعبة صعبة، لازم تعدي مراحل اللعبة بالرغم من صعوبة مراحلها. الطالب “أ” يحب اللعب في الجانب الأمن عشان يتجنب أي فشل في مراحل لعبة الحياة. علي عكس الطالب “أ”، الطالب “ج” بعد مواجهة الفشل أكتر من مرة في حياته الدراسية بقي مش خايف إذا فشل مرة تانية في حياته العملية المهم إنه يوصل لهدفه ولو بأي طريقة حتي ولو بعد 100 محاولة.

4- الطلاب “ج” مش طلاب مطيعين.
طلاب “ج” لا يثقوا في نظام التعليم الأكاديمي، من أول مرة علموهم الخضوع للإجابات إلي المدرسين منتظرينها منهم بدأوا يميلوا لعكس النظام التعليمي بإجابات مبتكرة وتفكير بره الصندوق، عكس طلاب “أ” إلي ممكن يكون شئ عادي بالنسبة لهم الخضوع للإجابات النموذجية والتفكير في الإطار المحدد لانهم مش عايزين غير درجات عالية حتي لو عن طريق الحفظ مش الفهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.